الشيخ محمد علي الگرامي القمي

47

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

منتظمة « 1 » لاحتياجها إلى الأقيسة ولو بقدر ان هذه الزاوية مساوية لتلك وهي للأخرى فهذه مساوية للأخرى فإنه من قياس المساواة الذي لا بد من اثبات صحته في المنطق . والتجربى كالطبيعى والطب والاخلاق ( في وجه ) أيضا يحتاج إلى تحقيق التجربة وبيان حد صحيحها وسقيمها . وهو من مباحث المنطق . والنقلي يستفيد من مسائل المنطق أيضا كبحث الكليات وامتناع النقيضين والضدين والقضايا والاستقراء والتمثيل بناء على صحة الاستدلال الظني بهما في علوم الأدب والكلام في محله . قوله : ( والصواب الذي الخ ) كما قال ابن سينا في القصيدة : وفطرة الانسان غير كافية * في ان ينال الحق كالعلانية

--> ( 1 ) ولها براهين رياضية وقد حصر بعضهم المنطق في المنطق الرياضى المسمى ب " الگوريسم " وتهاجموا على المنطق القديم وقالوا بان المنطق الصحيح هو الرياضى وواضعه الأول " بول " ثم كمله " جوونز " و " ون " و " پيرس " و . . . وملاك الحمل في هذا المنطق هو التساوي كما في 4 - 2 * 2 لكنه ليس كليا كما أن ساقى المثلث المتساوى الساقان متساويان ولا يصح حمل أحد الساقين على الآخر كما لا يخفى وما أجدر قول " ازوالد كولپه " في مترجم كلامه : منطق رياضى جز در حالات نادرى نه مورد نياز ونه ارزشى دارد هرچه را بتوان بوسيلة آن كسب كرد بطور آسانترى ميتوان بوسيلة منطق لفظي كسب كرد شخص بايد اينجا اصطلاحات ورموز برد ومنطق را بداند وعلاوة مسائل فراوانى چون تصور واستقراء داريم كه نميتوان با أسلوب دقيق رياضى تفسير كرد . ص 56 مقدمه‌اى بر فلسفه